رسالة أعجبتنى ونقلتها لكم حب وتقدير منى لأخواننا في مصر
ولمصر في قلب الزمان رسالة..مكتوبة يُصغي لها الأحياء
من مصر تبدأ قصة في طيبها..تروي الحوادث والعلا سيناء
هي مصر إن أنشدتها متشوقاً..طرب الزمان وغنّت الورقاء
رسالة الى مصر المسلمة
للعالم السعودى الدكتور عائض القرنى
نما الى علمى أن أخا مصريا يشكو من الجفاء والاستخفاف
فقلت لابد أن أدب بعض السفهاء وأن أقلم أظفارهم
وأن أخبرهم ما هي مصر ؟
وماذا تعنى مصر ومن هم المصريين ؟
وماذا يعنى وادى الكنانه او وادى النيل
إن مدحي لـ مصر وثنائي على مصر
كمدح الأعرابي الذي كان يمشي في الظلام الدامس
وفجأة طلع عليه القمر
فأخذ الأعرابي يناشد القمر ويذكره ويقول:
يا قمر إن قلتُ جملك الله فقد جمّلك
وإن قلت رفعك الله فقد رفعك
من أين أبدأ يا مصر ؟ وكيف أتحدث ؟ وبأي لسان أنطق؟
إنني سوف أدخل التاريخ من أوسع أبوابه إذا ذكرت مصر
وإن الدنيا سوف تصفق لي ويصفق لي الدهر إذا ذكرت مصر .
مصر المسلمة التي شكرت ربها وسجدَت لمولاها.
مصر التي قدمت قلوبها طاعة لربها
وجرت دماؤها بمحبة نبيها صلى الله عليه وسلم.
إن لك يا مصر في عالم البطولة قصة وفي دنيا التضحيات مكاناً
وفي مسار العبقرية كرسى لا يُنسى أبداً
دخلت مصر في الإسلام طوعاً ودخل الإسلام قلب مصر حباً
وأحب المصريون ربهم تبارك وتعالى
فذادوا عن دينه وحموا شرعه ونشروا منهجه.
وأحب المصريون محمداً صلى الله عليه وسلم
كأشد ما يحب التلاميذ شيخهم
والطلاب أستاذهم والأبطال قائدهم
معذرة يا مصر
إن بعض السفهاء لا يعرفون هذه الوحدة
التي ألفها محمد صلى الله عليه وسلم.
إنهم لم يدخلوا جامعته الكبرى
التي جعل أعضاءها كل خيِّر في الدهر وكل إنسان في المعمورة.
معذرة يا مصر
يا أرض الأزهر الوضَّاء
ويا أرض البطولة والفداء
ويا أرض العبقرية والذكاء.
أنا أعلم أن في الشعوب فسقة ومجرمين لا يستحقون الثناء
ولا أستثني شعباًولكن تبقى
الكثرة الكاثرة من المؤمنين المصلين العابدين الصالحين الطاهرين
فحقٌّ عليّ على منبر محمد
أن أشكر أتباعه صلى الله عليه وسلم في مشارق الأرض ومغاربها
في مصر وفي غير مصر هنا وهناك اليوم وغداً وأمس.
أي جامعة في الدنيا تحمل الثقافة ليس فيها مصر
وأي مؤسسة علمية في المعمورة ليس فيها مصر
وأي مسار ثقافي لم يشارك فيه المصريون بعقولهم وأبصارهم وبصائرهم؟
أُنزلت سفينة الفضاء الأمريكية على سطح القمر
بقدرة الواحد الأحد ثم بعقل مصري .
بهاليلُ في الإسلام سادوا ولم يكن لأولهم في الجاهلية أول
هم القوم إن أعطو أطابوا وإن دعو أجابو
وإن إعطو أصابو وأجزلو
ولا يستطيع الفاعلون كفعلهم
وإن حاولو ف النائبات وأجزلو
إنني لا أنتظر شكراً من أحد إلا من الله على هذا الكلام
ولكن أريد أن أرد على بعض الأقوام
الذين أصابتهم لوثة الوطنية ولوثة العِرق ولوثة البلد ولوثة الدم
ولوثة اللغة المزعومة ولوثة القوميه المفتريه
أصاب المسلمين في عهد عمر رضي الله عنه وأرضاه
قحط أكل الأخضر واليابس عام الرمادة
وقال عمر في تلك الأيام :
والله لا آكل سمناً ولا سميناً حتى يكشف الله الغُمَّة عن المسلمين
وبقي مهموماً هما يتأوَّه منه ليلا ونهارا
نزل الاعراب حوله فى العاصمة الإسلاميه المدينه المنورة بخيامهم
كان يبكى على المنبر وينظر الى الاطفال وهم يتضورون جوعا أمامه
وود أن جسمه خبزا يقدمه للأطفال فأخد يقول ليت أم عمر لم تلد عمر
ياليتنى ما عرفت الحياه آه يا عمر كم قتلت من أطفال المسلمين
لأنه يرى أنه هو المسؤل الأول عن الأكباد الحارة والبطون الجائعه
وفى الاخير تذكر عمر أن له في مصر إخواناً في الله
وأن مصر بلدٌ معطاءٌ سوف يدفع الغالي والرخيص
لإنقاذ العاصمة الإسلامية.
وكان والي مصرعمرو بن العاص الداهية العملاق
فكتب له عمر رسالة نصها :
بسم الله الرحمن الرحيم
من عمر بن الخطاب أمير المؤمنين إلى عمرو بن العاص ..
أما بعد: فواغوثاه واغوثاه واغوثاه.. والسلام
فأخذها عمرو بن العاص
وجمع المصريين ليقرأ الرسالة الملتهبة المحترقة الباكية المؤثرة أمامهم.
وقال : والله لأرسلنّ لك قافلة من الطعام
أولها عندك في المدينة وآخرها عندي في مصر
وجاد المصريون بأموالهم كما يجود الصادقون مع ربهم
وبذلوا الطعام وحملوا الجمال
وذهبت القافلة تزحف كالسيل وتسير كالليل
تحمل النماء والحياة والخير والرزق والعطاء لعاصمة الإسلام.
ودعا لهم عمر وحفظها التاريخ لهم حفظا لا ينساه أبد الدهر
دخل التتار أرض الإسلام ودياره فدمروه
وهدموا المساجد ومزقوا المصاحف وذبحوا الشيوخ وقتلوا الأطفال
وعبثوا بالأعراض بل دمَروا عاصمة الدنيا بغداد
وزحفوا إلى مصر ليحتلوها.
فخرج المصريون وراء الملك المسلم قطز
الذي يحمل لافتة لا إله إلا الله محمد رسول الله
وكانت المعركة عين جالوت
والذي حثَّ الناس على القتال هو العالم
بل سلطان العلماء / العز بن عبد السلام
التقى التتار الأمة البربرية البشعة
التي لم يعلم في تاريخ الإنسان أمة أشرس ولا أقوى ولا أبشع منها
التقوا بالمصريين المسلمين.
فلما حضرت المعركة والتقى الجمعان
قام قطز فألقى لأمته من على رأسه وأخذ يهتف في المعركة
وا إسلاماه.. وا إسلاماه.. وا إسلاماه
فقدّموا المُهج رخيصة وسكبوا الدماء هادرة معطاءة طاهرة
وانتصر الإسلام، وسُحق التتار ومُنوا بهزيمة
لم يُسمع بمثلها في التاريخ.
إنها بطولات
أريد منها أن أصل الى كلمة واحدة
أن أقول للمحسن أحسنت وأن أقول للمسىء أسأت
وان أعلّم الجهلة التاريخ
والا ينسو مرة ثانيه على عرق جاهلى جنسى
لا يتصل بلا إله إلا الله محمد رسول الله
إنها مصر التي أنجبت الأبطال ولا زالت
===============================================
أكثروا من الاستغفار قال تعالى:ـ
{ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ﴿١٠﴾ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا ﴿١١﴾ وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا ﴿١٢﴾ }
سورة نوح
المدون
مصر
محمد طلعت عبد العاطى
تبارك الله خالق الورد اللى بأحبه
ورد أحبه
السبت، ١٣ فبراير ٢٠١٠
الأربعاء، ١٠ فبراير ٢٠١٠
أحمد زويل والسياسة
زويل: طموحاتي علمية ولا اطمع بمنصب سياسي في مصر
محيط - هبة عسكر
أحمد زويل
أكد العالم المصري الدكتور احمد زويل الحاصل علي جائزة نوبل انه غير طامع في أي منصب سياسي داخل مصر ، مشيرا إلى أن كل طموحاته علمية ويهدف إلى الصعود بمصر علميا والوصول بها إلى مصاف الدول المتقدمة .
وأضاف زويل في حلقة خاصة من برنامج "العاشرة مساءا" الذي يذاع على قناة "دريم" أن العالم العربي في وضع غاية في الصعوبة فهو يعاني من ارتفاع نسبة الأمية التي وصلت إلي 60% بين النساء في دولة مثل اليمن ، مشيرا إللى أن وضع الوطن العربي علي الخريطة العلمية لا يذكر .
وأشار إلى انه لا يمكن أن يحدث أي تغير في العالم العربي دون قيادة مصر للمسيرة فمصر بها كوادر بشرية متميزة إضافة إلي تاريخها الكبير في قيادة العالم العربي.
وأوضح زويل إلي أن تاريخ الشعوب في أخر مائتي عام تؤكد أن هناك ثلاث طرق للتقدم وهي ضرورة توافر ديمقراطية واضحة المعالم وفيها يقوم الشعب بتكوين حكومة تقود الأمة مثل أمريكا ، وثانيها توافر القائد الملهم الذي يملك رؤية وقادر علي تكوين فريق يقود معه الأمة نحو التقدم مثل تركيا واردوغان ، وثالثهم توافر الاثنين معا الديمقراطية الحقيقية والقائد الملهم .
وعن رأيه في الأزمة الأخيرة بين مصر والجزائر ، أشار إلي أن مصر اكبر بكثير من كل هذه المواقف فمصر تعتبر الأب بالنسبة للعالم العربي ولابد للأب أن يتغاضى عن أخطاء أبنائه ويأخذ بأيديهم لا أن يقف في وجه ابنه .
وأشاد العالم المصري بالتجربة التركية بقيادة اردوغان خاصة في الناحية العلمية ، مشيرا إلي انه أدرك أن تقدم أي دولة يبدأ من نظام التعليم الصحيح ، فخلال سنوات قليلة استطاعت تركيا الظهور قوة بفضل تأسيس قاعدة علمية قوية قاعدة إلي النهوض بالدولة وأبنائها ، متوقعا مزيد من الإنجازات في مسيرتها العلمية والصناعية.
محيط - هبة عسكر
أحمد زويل
أكد العالم المصري الدكتور احمد زويل الحاصل علي جائزة نوبل انه غير طامع في أي منصب سياسي داخل مصر ، مشيرا إلى أن كل طموحاته علمية ويهدف إلى الصعود بمصر علميا والوصول بها إلى مصاف الدول المتقدمة .
وأضاف زويل في حلقة خاصة من برنامج "العاشرة مساءا" الذي يذاع على قناة "دريم" أن العالم العربي في وضع غاية في الصعوبة فهو يعاني من ارتفاع نسبة الأمية التي وصلت إلي 60% بين النساء في دولة مثل اليمن ، مشيرا إللى أن وضع الوطن العربي علي الخريطة العلمية لا يذكر .
وأشار إلى انه لا يمكن أن يحدث أي تغير في العالم العربي دون قيادة مصر للمسيرة فمصر بها كوادر بشرية متميزة إضافة إلي تاريخها الكبير في قيادة العالم العربي.
وأوضح زويل إلي أن تاريخ الشعوب في أخر مائتي عام تؤكد أن هناك ثلاث طرق للتقدم وهي ضرورة توافر ديمقراطية واضحة المعالم وفيها يقوم الشعب بتكوين حكومة تقود الأمة مثل أمريكا ، وثانيها توافر القائد الملهم الذي يملك رؤية وقادر علي تكوين فريق يقود معه الأمة نحو التقدم مثل تركيا واردوغان ، وثالثهم توافر الاثنين معا الديمقراطية الحقيقية والقائد الملهم .
وعن رأيه في الأزمة الأخيرة بين مصر والجزائر ، أشار إلي أن مصر اكبر بكثير من كل هذه المواقف فمصر تعتبر الأب بالنسبة للعالم العربي ولابد للأب أن يتغاضى عن أخطاء أبنائه ويأخذ بأيديهم لا أن يقف في وجه ابنه .
وأشاد العالم المصري بالتجربة التركية بقيادة اردوغان خاصة في الناحية العلمية ، مشيرا إلي انه أدرك أن تقدم أي دولة يبدأ من نظام التعليم الصحيح ، فخلال سنوات قليلة استطاعت تركيا الظهور قوة بفضل تأسيس قاعدة علمية قوية قاعدة إلي النهوض بالدولة وأبنائها ، متوقعا مزيد من الإنجازات في مسيرتها العلمية والصناعية.
محمد البرادعى يوافق على العضوية بالحزب الدستورى
القاهرة: كشف رئيس الحزب الدستوري الحرّ في مصر ممدوح قناوي عن قبول المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الدكتور محمد البرادعي للعضوية الشرفية التي قرر الحزب منحها له. وحسبما ذكرت صحيفة "الجريدة" الكويتية، أكد قناوي أن البرادعي لن يخوض الانتخابات الرئاسية المصرية المقرر إجراؤها العام المقبل إلا بصفته المستقلة، إذا استطاع النجاح في تعديل الدستور المصري الحالي.
في سياق متصل، أعلن صفوان محمد منسق حركة "عايز حقي" بالإسكندرية، وصاحب أول توكيل لمحمد البرادعي، عقد الاجتماع الأول للوكلاء المخول لهم تشكيل اللجنة التحضيرية والمكونة من أساتذة وخبراء القانون الدستوري لإعادة وصياغة دستور جديد للبلاد الخميس المقبل، وذلك بعد أسبوع من عقد أول اجتماع لأعضاء الحركة بالإسكندرية.
وأكد صفوان في تصريحات لصحيفة "الشروق" المستقلة، أنه من المقرر أن يحضر هذا الاجتماع كل من دكتور يحيى الجمل، ودكتور حسن نافعة ودكتور أيمن نور، ودكتور أسامة الغزالي حرب، والمستشار محمود الخضيري، والكاتبة سكينة فؤاد، وحمدين صباحي، وجورج إسحق عضو حركة "كفاية" وعبد الغفار شكر القيادي اليساري، وذلك من أجل البدء في طرح الأسماء التي ستعيد صياغة الدستور.
وأضاف أن الاجتماع الأول للجنة يُعد انطلاقة جديدة لحركة عايز حقى في الطريق الذي تأمله، خاصة بعد جمع عدد كبير من التوكيلات الشعبية فى فترة زمنية وجيزة، أثبتت نجاح فكرة الاحتكاك المباشر برجل الشارع العادي لجمع التوكيلات وتوزيع بيان شعبوي، يربط للمواطن العادي العلاقة بين حتمية تغيير الدستور وعلاقته بالأوضاع الاقتصادية الراهنة المتدهورة عن طريق إيجاد دستور جديد للبلاد ينظم العلاقة بين الحاكم وشعبه، من خلال دستور لا يعطى صلاحيات مطلقة لرئيس الجمهورية، فضلا عن تمكين الشعب من محاسبة مسئوليه، بعد ضمان آلية الفصل بين السلطات، على حد تعبيره.
في سياق متصل، أعلن صفوان محمد منسق حركة "عايز حقي" بالإسكندرية، وصاحب أول توكيل لمحمد البرادعي، عقد الاجتماع الأول للوكلاء المخول لهم تشكيل اللجنة التحضيرية والمكونة من أساتذة وخبراء القانون الدستوري لإعادة وصياغة دستور جديد للبلاد الخميس المقبل، وذلك بعد أسبوع من عقد أول اجتماع لأعضاء الحركة بالإسكندرية.
وأكد صفوان في تصريحات لصحيفة "الشروق" المستقلة، أنه من المقرر أن يحضر هذا الاجتماع كل من دكتور يحيى الجمل، ودكتور حسن نافعة ودكتور أيمن نور، ودكتور أسامة الغزالي حرب، والمستشار محمود الخضيري، والكاتبة سكينة فؤاد، وحمدين صباحي، وجورج إسحق عضو حركة "كفاية" وعبد الغفار شكر القيادي اليساري، وذلك من أجل البدء في طرح الأسماء التي ستعيد صياغة الدستور.
وأضاف أن الاجتماع الأول للجنة يُعد انطلاقة جديدة لحركة عايز حقى في الطريق الذي تأمله، خاصة بعد جمع عدد كبير من التوكيلات الشعبية فى فترة زمنية وجيزة، أثبتت نجاح فكرة الاحتكاك المباشر برجل الشارع العادي لجمع التوكيلات وتوزيع بيان شعبوي، يربط للمواطن العادي العلاقة بين حتمية تغيير الدستور وعلاقته بالأوضاع الاقتصادية الراهنة المتدهورة عن طريق إيجاد دستور جديد للبلاد ينظم العلاقة بين الحاكم وشعبه، من خلال دستور لا يعطى صلاحيات مطلقة لرئيس الجمهورية، فضلا عن تمكين الشعب من محاسبة مسئوليه، بعد ضمان آلية الفصل بين السلطات، على حد تعبيره.
الأحد، ٧ فبراير ٢٠١٠
الخميس، ٤ فبراير ٢٠١٠
حتى لا ننسى ..!
فى ذكرى ميلاد عبقرى العصر
٤/ ٢/ ٢٠١٠
وصف مصر بدفء كلماته.. سحرنا بجمالها وبهرنا بدلالها، فجاء كتابه «شخصية مصر» من أجمل الكتب وأروع الكلمات.. حكى حكاية الإنسان وتغير أحواله ونمط حياته استناداً إلى أن الجغرافيا إذا عرفتها عرفت كل شىء عن نمط الحياة فى هذا المكان أو ذاك- إنه عبقرى العصر الحديث جمال محمود صالح حمدان المولود فى ٤ فبراير ١٩٢٨ بإحدى قرى محافظة القليوبية، والذى تخرج فى كلية الآداب قسم جغرافيا جامعة القاهرة عام ١٩٤٨ وتم تعيينه معيداً فيها..
حصل على الدكتوراه عام ١٩٥٣ من جامعة ريدنج بلندن عن سكان وسط الدلتا قديماً.. قدم استقالته عام ١٩٦٣ متفرغا للبحث والتأليف وحصل على عديد من الجوائز.. فى عام ١٩٨٨ حصل على وسام العلوم من الطبقة الأولى عن كتابه شخصية مصر.. إثر حادث غريب أليم عام ١٩٩٣ انتقل إلى جوار ربه!!
كان أدق تعبير له عن علم الجغرافيا فى كتاب شخصية مصر أن للجغرافيا نهجاً فلسفياً متنافراً يتأرجح بين علم وفن وفلسفة علم بمادتها، وفن بمعالجتها، وفلسفة.. بنظراتها.. فى «وصف مصر» تحدث عن العلاقة بين الإنسان المصرى والطبيعية والنيل، هذه العلاقة أدت إلى صياغة الحضارة المصرية..
فى كتابه «اليهود أنثروبولوجيا» الذى أصدره عام ١٩٦٧ أثبت أن اليهود المعاصرين الذين يدعون أنهم ينتمون إلى فلسطين ليسوا هم أحفاد اليهود الذين خرجوا من فلسطين قبل الميلاد!! وقد ترك جمال حمدان ٢٩ كتابا و٧٩ بحثاً ومقالة، يأتى فى مقدمتها كتاب «شخصية مصر دراسة فى عبقرية المكان»» رحمك الله يامن تركت لنا تراثاً كبيراً علمياً وجغرافيا وأدبياً.
نهلة أبوعلفة - الإسكندرية
٤/ ٢/ ٢٠١٠
وصف مصر بدفء كلماته.. سحرنا بجمالها وبهرنا بدلالها، فجاء كتابه «شخصية مصر» من أجمل الكتب وأروع الكلمات.. حكى حكاية الإنسان وتغير أحواله ونمط حياته استناداً إلى أن الجغرافيا إذا عرفتها عرفت كل شىء عن نمط الحياة فى هذا المكان أو ذاك- إنه عبقرى العصر الحديث جمال محمود صالح حمدان المولود فى ٤ فبراير ١٩٢٨ بإحدى قرى محافظة القليوبية، والذى تخرج فى كلية الآداب قسم جغرافيا جامعة القاهرة عام ١٩٤٨ وتم تعيينه معيداً فيها..
حصل على الدكتوراه عام ١٩٥٣ من جامعة ريدنج بلندن عن سكان وسط الدلتا قديماً.. قدم استقالته عام ١٩٦٣ متفرغا للبحث والتأليف وحصل على عديد من الجوائز.. فى عام ١٩٨٨ حصل على وسام العلوم من الطبقة الأولى عن كتابه شخصية مصر.. إثر حادث غريب أليم عام ١٩٩٣ انتقل إلى جوار ربه!!
كان أدق تعبير له عن علم الجغرافيا فى كتاب شخصية مصر أن للجغرافيا نهجاً فلسفياً متنافراً يتأرجح بين علم وفن وفلسفة علم بمادتها، وفن بمعالجتها، وفلسفة.. بنظراتها.. فى «وصف مصر» تحدث عن العلاقة بين الإنسان المصرى والطبيعية والنيل، هذه العلاقة أدت إلى صياغة الحضارة المصرية..
فى كتابه «اليهود أنثروبولوجيا» الذى أصدره عام ١٩٦٧ أثبت أن اليهود المعاصرين الذين يدعون أنهم ينتمون إلى فلسطين ليسوا هم أحفاد اليهود الذين خرجوا من فلسطين قبل الميلاد!! وقد ترك جمال حمدان ٢٩ كتابا و٧٩ بحثاً ومقالة، يأتى فى مقدمتها كتاب «شخصية مصر دراسة فى عبقرية المكان»» رحمك الله يامن تركت لنا تراثاً كبيراً علمياً وجغرافيا وأدبياً.
نهلة أبوعلفة - الإسكندرية
الدكتور محمد البرادعى
مسألة الإصلاح مصير وطن ومسئولية شعب وليست مصير حزب أو قرار فرد
د. محمد البرادعي, لا شك في أن هناك بداية صحوة ملموسة في المجتمع المصري مؤخراً، وهذا أمر يثلج الصدر، نحو حتمية الإصلاح وضرورة بناء إطار جديد لدولة تقوم علي الديمقراطية من خلال دستور يقنن التوافق الوطني المطلوب، ويوازن بين السلطات ودورها الرقابي علي بعضها البعض بحيث لا تطغي إحداها علي الأخري، بل علي الشعب نفسه وقناعتي أن إرساء دعائم نظام ديمقراطي حقيقي بعد غياب طويل في مصر هو نقطة الانطلاق للبدء في مواجهة مشاكل مصر المتفاقمة.
والسؤال الذي يطرح نفسه بطبيعة الحال هو كيف ومن أين نبدأ في ترجمة تلك الصحوة الوطنية من مجرد تمنيات إلي واقع ملموس وبأسلوب سلمي وعقلاني ومنظم؟
في رأيي أنه يجب علينا جميعاً شعباً وقيادة أن نبدأ اليوم قبل الغد في اتخاذ ثلاث خطوات متصلة ومترابطة علي الطريق نحو الإصلاح.
الخطوة الأولي والتي لها الأولوية، نظراً لقرب موعد الانتخابات البرلمانية وما قد يترتب عليها من بداية تغيير في شكل النظام السياسي، هي اتخاذ عدد من الإجراءات البديهية لضمان نزاهة الانتخابات وشفافيتها واتساقها مع الأسس الديمقراطية، وتشمل هذه البديهيات من ضمن ما تشمل:
1- تشكيل لجنة مستقلة مكونة من شخصيات مشهود لهم بالحياد والنزاهة لتشرف، ليس فقط علي تنظيم عملية الانتخابات بل- وهو الأهم- الإجراءات اللازمة لضمان نزاهتها.
2- التصويت في الانتخابات عن طريق الرقم القومي وهو في رأيي أفضل ضمان للتأكد من صحة الجداول.
3- مشاركة المصريين المقيمين في الخارج في العملية الانتخابية عن طريق التصويت في السفارات والقنصليات المصرية الموجودة في محل إقامتهم أو التابعين لها كما هو معمول به في الدول الديمقراطية النامية منها والمتقدمة مثال: جنوب أفريقيا ونيجيريا والجزائر والمكسيك وفرنسا وكندا وغيرها. ويبلغ عدد هؤلاء المصريين ما يزيد علي سبعة ملايين «وهو عدد مساو لمن شارك في العملية الانتخابية الرئاسية في مصر عام 2005» فحرمانهم من المشاركة في تقرير حاضر وطنهم ومستقبله هو انتقاص معيب في العملية الديمقراطية والتي تستلزم أن يكون لكل مصري أياً كان موقعه أو عمله الحق في تقرير مصير وطنه.
4- حظر حق الترشح بقدر الإمكان ولحين تغيير الدستور علي من هم أعضاء في السلطة التنفيذية وأن يكون جميع ممثلي الشعب في المجال السياسي بالانتخاب وليس بالتعيين وهي بديهيات في أي نظام ديمقراطي مرتبطة بالفصل بين السلطات وحق الشعب في اختيار جميع ممثليه في المجالس النيابية.
5- توفير مساحات متكافئة في الإعلام لجميع المرشحين خاصة الإعلام الحكومي، الذي حان الوقت لتحويله إلي سلطة رابعة مستقلة كما هو الحال في جميع الديمقراطيات، وليمارس مسئولياته في متابعة أداء السلطات الثلاث الأخري بحرية ونقل هذا الأداء إلي الشعب مصدر السلطات.
6- إشراف قضائي كامل غير منقوص علي العملية الانتخابية من بدايتها وحتي نهايتها خاصة علي ضوء ما شاب الانتخابات الماضية من مآخذ وتلاعب وشبهات تزوير. وبالطبع يجب أن يتضمن هذا الإشراف القضائي أن يكون القضاء هو الفيصل وصاحب القول النهائي في أي طعون تتعلق بسلامة العملية الانتخابية وصحتها.
7- إشراف دولي من قبل المنظمات الدولية متفق عليه مسبقاً بين الحكومة وتلك المنظمات، كما هو العرف المستقر في جميع الأنظمة الديمقراطية. وفي رأيي أن مثل هذا الإشراف سيبعث برسالة واضحة إلي العالم بشفافية الانتخابات ومصداقيتها وبأن مصر بدأت مرحلة جديدة نحو الإصلاح سيكون لها أبعاد إيجابية كثيرة دولية ومحلية.
الخطوة الثانية: البدء في تعديل المواد 76، 77، 88 من الدستور والانتهاء منها قبل الانتخابات الرئاسية بعام علي الأقل، وهي المواد التي بالإضافة لإلغائها الإشراف القضائي الكامل «والذي يمكن تطبيقه مرة أخري في الانتخابات البرلمانية القادمة ولحين تعديل الدستور» وسماحها بإعادة انتخاب رئيس الجمهورية لأجل غير محدود بالمخالفة لكل النظم الرئاسية الديمقراطية بدون استثناء، فإنها كذلك وبمقتضي المادة 76 قصرت حق الترشح لمنصب رئيس الجمهورية علي أفراد لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة نتيجة القيود التعسفية المفروضة علي تشكيل الأحزاب والمدة الزمنية المطلوبة ليكون لهم حق ترشيح ممثليهم «خمس سنوات بعد تشكيل الحزب» بالإضافة إلي الشروط التي تجعل ترشيح المستقلين من الناحية العملية مسألة شبه مستحيلة، تلك المادة التي صيغت علي حد قول الكثيرين بمن فيهم أيضاً أعضاء في الحزب الوطني نفسه لتضمن أن يكون الرئيس القادم من هذا الحزب، وبالطبع ما لم يتم تعديل تلك المادة بحيث تضع شروطاً معقولة لضمان جدية المرشحين دون أن تغلق الباب أمام أكثر من 95% من المصريين أمام حقهم في الترشح «في فرنسا علي سبيل المثال يمكن للمواطن أن يترشح كمستقل إذا حصل علي 500 صوت من أصوات أعضاء المجالس المحلية البالغ عددهم 45000 أي حوالي 1% فقط من إجمالي عدد الأعضاء» فستكون الانتخابات المقبلة شكلاً آخر من أشكال «الاستفتاء» وسيناريو يأخذ من الديمقراطية شكلها ويسلبها من مضمونها.
الخطوة الثالثة: تشكيل لجنة من القانونيين والسياسيين وأهل الفكر لوضع مشروع دستور جديد للبلاد يتماشي مع قيم الديمقراطية الحقيقية ويتم من خلاله الاتفاق علي القيم الأساسية التي ترتكز عليها الدولة ويستظل الشعب بها والتي لن تختلف في رأيي عن جوهر القيم الإنسانية المتعارف عليها عالمياً من مساواة وعدالة وتضامن إنساني وحق كل إنسان في أن تضمن له الدولة حرية الرأي وحرية العقيدة والحرية من الخوف والحرية من الحاجة. وبالإضافة إلي تقنين تلك القيم الأساسية التي تحكم المجتمع فيجب أن يضع مشروع الدستور لبنات نظام سياسي جديد سواء برلمانيا أو رئاسيا «وسواء عن طريق الانتخاب الفردي أو عن طريق القائمة الحزبية، والأخيرة في رأيي يمكن أن تضمن تمثيل جميع فئات الشعب وطوائفه بأسلوب أكثر عدالة واتزاناً من نظام الحصص المخصصة لتلك الفئة أو الأخري» لتمكين الشعب من خلاله أن يستعيد حقوقه وحرياته وأن يشارك بجميع فئاته دون تفرقة أو تمييز في إبداء الرأي في إدارة شئون وطنه طالما أن الكل ملتزم بالقيم الأساسية التي تم الاتفاق عليها في الدستور وترك الأمر في النهاية للشعب ليقرر ما يراه.
وفي رأيي أن مشاركة الشعب والرأي العام في النقاش حول مشروع الدستور الجديد سيكون فرصة لطرح ومناقشة جميع الإشكاليات الفكرية والعقائدية الموجودة في مصر بهدف المصارحة والمصالحة الضرورية لشعب واحد يعيش في وطن واحد، دون أن نخفي رؤوسنا في الرمال الأمر الذي يؤدي إلي تفاقم تلك الإشكاليات وتعقدها ويقيني أن البدء في اتخاذ خطوات عملية نحو بناء نظام سياسي جديد هو الطريق الوحيد لإقامة مجتمع مبني علي المؤسسات وسيادة القانون، وعلي السلام الاجتماعي والاستقرار وعلي احترام الأغلبية وحماية الأقلية، وعلي الحداثة والاعتدال، وعلي التفكير العقلاني والتسامح الإنساني، وعلي تداول السلطة، وعلي الشفافية والربط بين المسئولية والمحاسبة، وعلي العلم والتعليم المتميز، وعلي التخطيط السليم وحسن استخدام الموارد وتحديد الأسبقيات والقدرة علي التنافس من أجل تحقيق الطفرة الاقتصادية والاجتماعية المنشودة، والتي يجب أن تصل نتائجها من إشباع الحاجات الأساسية «غذاء- إسكان- صحة- تعليم» لكل فرد من أفراد الشعب في أقرب وقت ممكن وبصفة خاصة للشريحة العريضة التي تعيش تحت خط الفقر وتعاني من الأمية.
لقد ركزت هنا علي أسبقية الإصلاح السياسي لأن قناعتي أن إصلاح النظام السياسي هو نقطة الانطلاق نحو إصلاح اقتصادي واجتماعي طال انتظاره وممكن تحقيقه- يعبر عن إرادة الشعب بمشاركة الشعب ولمصلحة الشعب.
إن مجتمعاً يقف فيه المصريون معاً كالبنيان المرصوص، رجالاً ونساءً، مسلمين وأقباطاً، أحراراً، مكرمين، قادرين، خلاقين هو مجتمع سيجعل مصر كما كانت مصدر فخر لشعبها وقاطرة دفع لعالمنا العربي واستقراره ومنارة حضارية ذات إسهام ملموس في تقدم الأسرة الإنسانية فخورين ليس فقط بماضينا ولكن أيضاً بحاضرنا ومستقبلنا.
أود أن أؤكد مرة أخري أن مسألة الإصلاح هي مصير وطن ومسئولية شعب وليست مصير حزب أو قرار فرد. وبهذه الرؤية فقد يكون من الخير لنا جميعاً أن نعلو فوق خلافاتنا وأن نبني معاً توافقاً وطنياً من خلال الاستجابة لمطالب الشعب المسموعة في كل مكان من ضرورة الإصلاح السياسي وما يتبعه من إصلاح اقتصادي واجتماعي، ومن خلال التفافنا حول الهدف الأكبر وهو الوصول إلي نظام سياسي ديمقراطي يشارك فيه الجميع بمختلف اتجاهاتهم وآرائهم.. الطريق أمامنا طويل وممتد ولكن ليس هناك مفر من أن نسلك دروبه معاً. هذا هو الطريق الوحيد نحو حياة كريمة آمنة.
د. محمد البرادعي, لا شك في أن هناك بداية صحوة ملموسة في المجتمع المصري مؤخراً، وهذا أمر يثلج الصدر، نحو حتمية الإصلاح وضرورة بناء إطار جديد لدولة تقوم علي الديمقراطية من خلال دستور يقنن التوافق الوطني المطلوب، ويوازن بين السلطات ودورها الرقابي علي بعضها البعض بحيث لا تطغي إحداها علي الأخري، بل علي الشعب نفسه وقناعتي أن إرساء دعائم نظام ديمقراطي حقيقي بعد غياب طويل في مصر هو نقطة الانطلاق للبدء في مواجهة مشاكل مصر المتفاقمة.
والسؤال الذي يطرح نفسه بطبيعة الحال هو كيف ومن أين نبدأ في ترجمة تلك الصحوة الوطنية من مجرد تمنيات إلي واقع ملموس وبأسلوب سلمي وعقلاني ومنظم؟
في رأيي أنه يجب علينا جميعاً شعباً وقيادة أن نبدأ اليوم قبل الغد في اتخاذ ثلاث خطوات متصلة ومترابطة علي الطريق نحو الإصلاح.
الخطوة الأولي والتي لها الأولوية، نظراً لقرب موعد الانتخابات البرلمانية وما قد يترتب عليها من بداية تغيير في شكل النظام السياسي، هي اتخاذ عدد من الإجراءات البديهية لضمان نزاهة الانتخابات وشفافيتها واتساقها مع الأسس الديمقراطية، وتشمل هذه البديهيات من ضمن ما تشمل:
1- تشكيل لجنة مستقلة مكونة من شخصيات مشهود لهم بالحياد والنزاهة لتشرف، ليس فقط علي تنظيم عملية الانتخابات بل- وهو الأهم- الإجراءات اللازمة لضمان نزاهتها.
2- التصويت في الانتخابات عن طريق الرقم القومي وهو في رأيي أفضل ضمان للتأكد من صحة الجداول.
3- مشاركة المصريين المقيمين في الخارج في العملية الانتخابية عن طريق التصويت في السفارات والقنصليات المصرية الموجودة في محل إقامتهم أو التابعين لها كما هو معمول به في الدول الديمقراطية النامية منها والمتقدمة مثال: جنوب أفريقيا ونيجيريا والجزائر والمكسيك وفرنسا وكندا وغيرها. ويبلغ عدد هؤلاء المصريين ما يزيد علي سبعة ملايين «وهو عدد مساو لمن شارك في العملية الانتخابية الرئاسية في مصر عام 2005» فحرمانهم من المشاركة في تقرير حاضر وطنهم ومستقبله هو انتقاص معيب في العملية الديمقراطية والتي تستلزم أن يكون لكل مصري أياً كان موقعه أو عمله الحق في تقرير مصير وطنه.
4- حظر حق الترشح بقدر الإمكان ولحين تغيير الدستور علي من هم أعضاء في السلطة التنفيذية وأن يكون جميع ممثلي الشعب في المجال السياسي بالانتخاب وليس بالتعيين وهي بديهيات في أي نظام ديمقراطي مرتبطة بالفصل بين السلطات وحق الشعب في اختيار جميع ممثليه في المجالس النيابية.
5- توفير مساحات متكافئة في الإعلام لجميع المرشحين خاصة الإعلام الحكومي، الذي حان الوقت لتحويله إلي سلطة رابعة مستقلة كما هو الحال في جميع الديمقراطيات، وليمارس مسئولياته في متابعة أداء السلطات الثلاث الأخري بحرية ونقل هذا الأداء إلي الشعب مصدر السلطات.
6- إشراف قضائي كامل غير منقوص علي العملية الانتخابية من بدايتها وحتي نهايتها خاصة علي ضوء ما شاب الانتخابات الماضية من مآخذ وتلاعب وشبهات تزوير. وبالطبع يجب أن يتضمن هذا الإشراف القضائي أن يكون القضاء هو الفيصل وصاحب القول النهائي في أي طعون تتعلق بسلامة العملية الانتخابية وصحتها.
7- إشراف دولي من قبل المنظمات الدولية متفق عليه مسبقاً بين الحكومة وتلك المنظمات، كما هو العرف المستقر في جميع الأنظمة الديمقراطية. وفي رأيي أن مثل هذا الإشراف سيبعث برسالة واضحة إلي العالم بشفافية الانتخابات ومصداقيتها وبأن مصر بدأت مرحلة جديدة نحو الإصلاح سيكون لها أبعاد إيجابية كثيرة دولية ومحلية.
الخطوة الثانية: البدء في تعديل المواد 76، 77، 88 من الدستور والانتهاء منها قبل الانتخابات الرئاسية بعام علي الأقل، وهي المواد التي بالإضافة لإلغائها الإشراف القضائي الكامل «والذي يمكن تطبيقه مرة أخري في الانتخابات البرلمانية القادمة ولحين تعديل الدستور» وسماحها بإعادة انتخاب رئيس الجمهورية لأجل غير محدود بالمخالفة لكل النظم الرئاسية الديمقراطية بدون استثناء، فإنها كذلك وبمقتضي المادة 76 قصرت حق الترشح لمنصب رئيس الجمهورية علي أفراد لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة نتيجة القيود التعسفية المفروضة علي تشكيل الأحزاب والمدة الزمنية المطلوبة ليكون لهم حق ترشيح ممثليهم «خمس سنوات بعد تشكيل الحزب» بالإضافة إلي الشروط التي تجعل ترشيح المستقلين من الناحية العملية مسألة شبه مستحيلة، تلك المادة التي صيغت علي حد قول الكثيرين بمن فيهم أيضاً أعضاء في الحزب الوطني نفسه لتضمن أن يكون الرئيس القادم من هذا الحزب، وبالطبع ما لم يتم تعديل تلك المادة بحيث تضع شروطاً معقولة لضمان جدية المرشحين دون أن تغلق الباب أمام أكثر من 95% من المصريين أمام حقهم في الترشح «في فرنسا علي سبيل المثال يمكن للمواطن أن يترشح كمستقل إذا حصل علي 500 صوت من أصوات أعضاء المجالس المحلية البالغ عددهم 45000 أي حوالي 1% فقط من إجمالي عدد الأعضاء» فستكون الانتخابات المقبلة شكلاً آخر من أشكال «الاستفتاء» وسيناريو يأخذ من الديمقراطية شكلها ويسلبها من مضمونها.
الخطوة الثالثة: تشكيل لجنة من القانونيين والسياسيين وأهل الفكر لوضع مشروع دستور جديد للبلاد يتماشي مع قيم الديمقراطية الحقيقية ويتم من خلاله الاتفاق علي القيم الأساسية التي ترتكز عليها الدولة ويستظل الشعب بها والتي لن تختلف في رأيي عن جوهر القيم الإنسانية المتعارف عليها عالمياً من مساواة وعدالة وتضامن إنساني وحق كل إنسان في أن تضمن له الدولة حرية الرأي وحرية العقيدة والحرية من الخوف والحرية من الحاجة. وبالإضافة إلي تقنين تلك القيم الأساسية التي تحكم المجتمع فيجب أن يضع مشروع الدستور لبنات نظام سياسي جديد سواء برلمانيا أو رئاسيا «وسواء عن طريق الانتخاب الفردي أو عن طريق القائمة الحزبية، والأخيرة في رأيي يمكن أن تضمن تمثيل جميع فئات الشعب وطوائفه بأسلوب أكثر عدالة واتزاناً من نظام الحصص المخصصة لتلك الفئة أو الأخري» لتمكين الشعب من خلاله أن يستعيد حقوقه وحرياته وأن يشارك بجميع فئاته دون تفرقة أو تمييز في إبداء الرأي في إدارة شئون وطنه طالما أن الكل ملتزم بالقيم الأساسية التي تم الاتفاق عليها في الدستور وترك الأمر في النهاية للشعب ليقرر ما يراه.
وفي رأيي أن مشاركة الشعب والرأي العام في النقاش حول مشروع الدستور الجديد سيكون فرصة لطرح ومناقشة جميع الإشكاليات الفكرية والعقائدية الموجودة في مصر بهدف المصارحة والمصالحة الضرورية لشعب واحد يعيش في وطن واحد، دون أن نخفي رؤوسنا في الرمال الأمر الذي يؤدي إلي تفاقم تلك الإشكاليات وتعقدها ويقيني أن البدء في اتخاذ خطوات عملية نحو بناء نظام سياسي جديد هو الطريق الوحيد لإقامة مجتمع مبني علي المؤسسات وسيادة القانون، وعلي السلام الاجتماعي والاستقرار وعلي احترام الأغلبية وحماية الأقلية، وعلي الحداثة والاعتدال، وعلي التفكير العقلاني والتسامح الإنساني، وعلي تداول السلطة، وعلي الشفافية والربط بين المسئولية والمحاسبة، وعلي العلم والتعليم المتميز، وعلي التخطيط السليم وحسن استخدام الموارد وتحديد الأسبقيات والقدرة علي التنافس من أجل تحقيق الطفرة الاقتصادية والاجتماعية المنشودة، والتي يجب أن تصل نتائجها من إشباع الحاجات الأساسية «غذاء- إسكان- صحة- تعليم» لكل فرد من أفراد الشعب في أقرب وقت ممكن وبصفة خاصة للشريحة العريضة التي تعيش تحت خط الفقر وتعاني من الأمية.
لقد ركزت هنا علي أسبقية الإصلاح السياسي لأن قناعتي أن إصلاح النظام السياسي هو نقطة الانطلاق نحو إصلاح اقتصادي واجتماعي طال انتظاره وممكن تحقيقه- يعبر عن إرادة الشعب بمشاركة الشعب ولمصلحة الشعب.
إن مجتمعاً يقف فيه المصريون معاً كالبنيان المرصوص، رجالاً ونساءً، مسلمين وأقباطاً، أحراراً، مكرمين، قادرين، خلاقين هو مجتمع سيجعل مصر كما كانت مصدر فخر لشعبها وقاطرة دفع لعالمنا العربي واستقراره ومنارة حضارية ذات إسهام ملموس في تقدم الأسرة الإنسانية فخورين ليس فقط بماضينا ولكن أيضاً بحاضرنا ومستقبلنا.
أود أن أؤكد مرة أخري أن مسألة الإصلاح هي مصير وطن ومسئولية شعب وليست مصير حزب أو قرار فرد. وبهذه الرؤية فقد يكون من الخير لنا جميعاً أن نعلو فوق خلافاتنا وأن نبني معاً توافقاً وطنياً من خلال الاستجابة لمطالب الشعب المسموعة في كل مكان من ضرورة الإصلاح السياسي وما يتبعه من إصلاح اقتصادي واجتماعي، ومن خلال التفافنا حول الهدف الأكبر وهو الوصول إلي نظام سياسي ديمقراطي يشارك فيه الجميع بمختلف اتجاهاتهم وآرائهم.. الطريق أمامنا طويل وممتد ولكن ليس هناك مفر من أن نسلك دروبه معاً. هذا هو الطريق الوحيد نحو حياة كريمة آمنة.
مصر العربية الأفريقية
قفز المنتخب المصري لكرة القدم قفزة هائلة في التصنيف الشهري الذي تصدره «الفيفا»، حيث وصل ترتيب المنتخب إلي المركز العاشر وهو المركز الذي لم يصل إليه منتخب عربي من قبل، أما المنتخب الأفريقي الوحيد الذي دخل قائمة العظماء العشرة في العالم هو المنتخب النيجيري عام 1994، وكان المنتخب المصري قد تقدم في الترتيب بعد أن كان مركزه في نهاية الشهر الماضي الرابع والعشرين، ولكنه تقدم 14 مركزاً وكان أفضل منتخب يحقق تقدماً في المراكز في قائمة أفضل خمسين منتخباً علي مستوي العالم، وحقق المنتخب المصري بفضل فوزه بلقب بطولة كأس الأمم الأفريقية 236 نقطة، وكان قد وصل إلي المركز الخامس عشر في يناير الماضي ولكنه هبط بعد ذلك إلي المراكز من العشرين إلي الخامس والعشرين.
وفي تعليقه علي احتلال المنتخب المصري المركز العاشر علي مستوي العالم قال الكابتن حسن شحاتة إن هذا الإنجاز يسعدنا كجهاز فني وإنه تحقق بفضل العمل الكبير للجهاز واللاعبين.
وأضاف المعلم أن هذا الإنجاز ليس لمصر فقط ولكنه للكرة الأفريقية والعربية والمصرية علي السواء، وأن هذا هو رد الجميل للشعب المصري الذي ساند المنتخب المصري طوال الوقت، وأن احتلال المنتخب المصري هذا المركز أكبر رد علي المشككين في قدرات الفريق بعد ضياع حلم التأهل لكأس العالم. وأكد حسن شحاتة أنه لم يفكر في عروض تدريب نيجيريا والكاميرون لأنه حتي الآن لم تصل عروض رسمية إلي الاتحاد المصري لكرة القدم، ولا أستطيع أن أقول رأيي في شيء غير رسمي.
وبسؤال المعلم عن مباراة المنتخبين المصري والإنجليزي التي ستقام يوم 3 مارس وهل ستكون لقاء تبادل المراكز بين منتخب مصر وإنجلترا لأن المنتخبين يحتلان التاسع والعاشر رد المعلم «اللي فيه الخير يقدمه ربنا».
وبسؤال قائد الفريق أحمد حسن عن رأيه في احتلال المنتخب المصري المركز العاشر قال: إن هذا هو أكمال الإنجاز وده أكبر دليل علي أن الجيل ده هو أفضل جيل في تاريخ الكرة المصرية وأن هذا الإنجاز تحقق بفضل مجهودات اللاعبين والجهاز الفني، خاصة الكابتن حسن شحاتة وده أكبر تشريف للكرة المصرية.
وقال سمير زاهر: إنه سعيد باحتلال المنتخب المصري المركز العاشر للمرة الأولي في تاريخه، وأكد زاهر أن هذا التصنيف يضاف إلي سلسلة الإنجازات التي حققتها الكرة المصرية في السنوات الأخيرة.
الجدير بالذكر أن «الدستور» انفردت بخبر حصول المنتخب المصري علي المركز العاشر في تصنيف الاتحاد الدولي في عددها الأسبوعي الذي صدر أمس.
وفي تعليقه علي احتلال المنتخب المصري المركز العاشر علي مستوي العالم قال الكابتن حسن شحاتة إن هذا الإنجاز يسعدنا كجهاز فني وإنه تحقق بفضل العمل الكبير للجهاز واللاعبين.
وأضاف المعلم أن هذا الإنجاز ليس لمصر فقط ولكنه للكرة الأفريقية والعربية والمصرية علي السواء، وأن هذا هو رد الجميل للشعب المصري الذي ساند المنتخب المصري طوال الوقت، وأن احتلال المنتخب المصري هذا المركز أكبر رد علي المشككين في قدرات الفريق بعد ضياع حلم التأهل لكأس العالم. وأكد حسن شحاتة أنه لم يفكر في عروض تدريب نيجيريا والكاميرون لأنه حتي الآن لم تصل عروض رسمية إلي الاتحاد المصري لكرة القدم، ولا أستطيع أن أقول رأيي في شيء غير رسمي.
وبسؤال المعلم عن مباراة المنتخبين المصري والإنجليزي التي ستقام يوم 3 مارس وهل ستكون لقاء تبادل المراكز بين منتخب مصر وإنجلترا لأن المنتخبين يحتلان التاسع والعاشر رد المعلم «اللي فيه الخير يقدمه ربنا».
وبسؤال قائد الفريق أحمد حسن عن رأيه في احتلال المنتخب المصري المركز العاشر قال: إن هذا هو أكمال الإنجاز وده أكبر دليل علي أن الجيل ده هو أفضل جيل في تاريخ الكرة المصرية وأن هذا الإنجاز تحقق بفضل مجهودات اللاعبين والجهاز الفني، خاصة الكابتن حسن شحاتة وده أكبر تشريف للكرة المصرية.
وقال سمير زاهر: إنه سعيد باحتلال المنتخب المصري المركز العاشر للمرة الأولي في تاريخه، وأكد زاهر أن هذا التصنيف يضاف إلي سلسلة الإنجازات التي حققتها الكرة المصرية في السنوات الأخيرة.
الجدير بالذكر أن «الدستور» انفردت بخبر حصول المنتخب المصري علي المركز العاشر في تصنيف الاتحاد الدولي في عددها الأسبوعي الذي صدر أمس.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



